الخميس، مارس 03، 2011

أمطرت دموع قلبي على حالي



أمطرت دموع قلبي على حالي
و كأنها صباح من غير شمس....

تأملتها...و لكنني أحرقة عيني بنورها

نظرت إليها بحزن و شوق
فرأيتها بلورات تلمع و تشرق
و كأنها ماسات ملونه
فضيه, ذهبيه و حمراء

و أشعر بشيء ثقيل على قلبي و كأنه جبل من الهموم و الأسى و لكنني ابتسمت لهم و 
كأن الحزن لم يسكن نفسي
..نفسي المريضة...المتعبة....المهزوزة و المكسورة منه...منه...

نعم منه... فكان يطعنُني بأشواكـ زهوري...
و يذبحُني بودى و حنيني..

و كأني أسقط من أعلى السماء..لأصطدم بالأرض و أنا أحاول أن احلق و لكن دون جدوى...
فكان يشبُعني دموعاً...و يحرقُني بظنوني..

كنتُ أعرفُ إن الحياة جميلةً...و لكنها صعبة و لا معنى لها في بصري

فأستيقظ في الصباح و عيني شاحبة...يملأُها التعب

و جسمي النحيل لا يقوى على الحراكـِ...و أنا أحاول دون يأس و لكن لا فائدة من كل 
محاولاتي 

أشعلت أنغام موسيقتي و هي بكاء و نعي و حسره....
فتارةٌ أبكي و تارةٌ أضحك....أُكلم نفسي و كأنني طفل في بداية نطقه...

فوضعت نفسي في سفينةً
سفينة الحياة التي لا يُعرف لبحرها..
في يوماً أحيا و في الأخر أموت ألف مرة

ففي حزني تسقط بلوراتي أرضاً
و تنكسر على الأرضِ ...و لكن من يكترث بما يحصل لهذه البلورات الغالية؟

و أنا بكل جهد أحاول ان امسكها
و لكن دون جدوى من محاولاتي

فأنظر لنفسي و وجنتاي مصبوغتان و مشتعلتان بشمعة الخجل...

حولت نفسي في حروفي...

إلى عالمي ...عالم الضياع و الأحلام فأنه
فائض بذكريات

ذكريات جميلة و أغلبها أليمة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

رساله احدث رساله اقدم الصفحه الرئيسيه