أمطرت دموع قلبي على حالي
و كأنها صباح من غير شمس....
تأملتها...و لكنني أحرقة عيني بنورها
نظرت إليها بحزن و شوق
تأملتها...و لكنني أحرقة عيني بنورها
نظرت إليها بحزن و شوق
فرأيتها بلورات تلمع و تشرق
و كأنها ماسات ملونه
فضيه, ذهبيه و حمراء
و أشعر بشيء ثقيل على قلبي و كأنه جبل من الهموم و الأسى و لكنني ابتسمت لهم و
كأن الحزن لم يسكن نفسي
..نفسي المريضة...المتعبة....المهزوزة و المكسورة منه...منه...
نعم منه... فكان يطعنُني بأشواكـ زهوري...
و يذبحُني بودى و حنيني..
و كأني أسقط من أعلى السماء..لأصطدم بالأرض و أنا أحاول أن احلق و لكن دون جدوى...
و كأني أسقط من أعلى السماء..لأصطدم بالأرض و أنا أحاول أن احلق و لكن دون جدوى...
فكان يشبُعني دموعاً...و يحرقُني بظنوني..
كنتُ أعرفُ إن الحياة جميلةً...و لكنها صعبة و لا معنى لها في بصري
فأستيقظ في الصباح و عيني شاحبة...يملأُها التعب
و جسمي النحيل لا يقوى على الحراكـِ...و أنا أحاول دون يأس و لكن لا فائدة من كل
محاولاتي
أشعلت أنغام موسيقتي و هي بكاء و نعي و حسره....
فتارةٌ أبكي و تارةٌ أضحك....أُكلم نفسي و كأنني طفل في بداية نطقه...
فوضعت نفسي في سفينةً
سفينة الحياة التي لا يُعرف لبحرها..
في يوماً أحيا و في الأخر أموت ألف مرة
ففي حزني تسقط بلوراتي أرضاً
ففي حزني تسقط بلوراتي أرضاً
و تنكسر على الأرضِ ...و لكن من يكترث بما يحصل لهذه البلورات الغالية؟
و أنا بكل جهد أحاول ان امسكها
و أنا بكل جهد أحاول ان امسكها
و لكن دون جدوى من محاولاتي
فأنظر لنفسي و وجنتاي مصبوغتان و مشتعلتان بشمعة الخجل...
حولت نفسي في حروفي...
إلى عالمي ...عالم الضياع و الأحلام فأنه
فأنظر لنفسي و وجنتاي مصبوغتان و مشتعلتان بشمعة الخجل...
حولت نفسي في حروفي...
إلى عالمي ...عالم الضياع و الأحلام فأنه
فائض بذكريات
ذكريات جميلة و أغلبها أليمة
ذكريات جميلة و أغلبها أليمة







0 التعليقات:
إرسال تعليق